المطلوب
الشرط الأول كان واضح: “أبي أطلع أنا، بس أحسن.” لشخصية معروفة، ابتسامة تتغير فجأة مشكلة مو نتيجة. التصميم لازم يحترم النسب اللي الناس تعرفها ويشتغل تحت إضاءة الاستوديو وكاميرا التلفون بنفس الوقت.
التصميم
بدأنا بصور وفيديو ومسح ثلاثي الأبعاد، وصممنا الابتسامة على وجه روان نفسه. الابتسامة التجريبية انحطت في الفم قبل أي تحضير، وشافتها في المراية وفي الكاميرا وعدّلنا التفاصيل معها.
التنفيذ
تحضير بسيط، فينير مؤقت نفس اليوم يبان مكتمل عشان جدول التصوير ما يتأثر، وبعدها البورسلين النهائي على نفس التصميم المعتمد. اللون اخترناه أفتح بدرجة من الطبيعي مو أبيض معتم، عشان يبان مشرق تحت الإضاءة وطبيعي في الحياة.
النتيجة
ابتسامة تطلع في الأضواء، وتبان روان. وهذا الفرق بين تصميم ابتسامة وبين “باكج” فينير.
ليش ابتسامة الأضواء مختلفة
الشخصية اللي تطلع على الكاميرا كل يوم تحتاج ابتسامة تشتغل تحت إضاءة الاستوديو وفي اللقطات القريبة وفي الحياة العادية بنفس الوقت. الأبيض الزايد يطلع أزرق تحت الإضاءة القوية، والأسنان المتطابقة تبان مصطنعة في اللقطة القريبة. التصميم لازم يراعي الثلاثة.
كيف انخططت
سجلات كاملة أول: صور وفيديو ومسح ثلاثي الأبعاد وتحليل إطباق. الابتسامة انصممت على الوجه وانجربت كابتسامة تجريبية على الكاميرا مو بس في المراية، وانعدلت لين طلعت طبيعية في الحالتين. التعويضات انطبقت بشفافية وانفحصت تحت إضاءة تشبه الاستوديو قبل التركيب.
الدرس لأي مريض
اللي ينطبق على الفنانة ينطبق على الكل: الابتسامة الناجحة هي اللي تنشاف وما تنحلل. لو الناس لاحظوا الأسنان قبل الشخص، التصميم فشل مهما كان أبيض.
